hasad-alasbooa.com
بورصة واسواق

الأسواق الناشئة ستجني ثمار الخفض المتوقع من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة

، وسيؤثر إيجابا على أسهم وسندات وعملات تلك الأسواق، وفقا لآراء المشاركين في استطلاع أجرته بلومبرج بين 42 من مديري صناديق الاستثمار والمستثمرين والمحللين الاستراتيجيين. انخفاض أسعار الفائدة في الاقتصادات المتقدمة سيحفز المستثمرين للبحث عن عوائد أعلى في أسواق أخرى، وهو ما قد يرفع التدفقات لأصول الأسواق الناشئة خلال النصف الثاني من 2019. وقال مسؤول تداول في عملات الأسواق الناشئة لدى بنك ميزوهو الياباني “الأمور تحسنت قليلا بالنسبة للأسواق الناشئة ونحن الآن نتلقى الدعم من السياسات المائلة للتيسير في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وغيره من البنوك المركزية الرئيسي.. مع تجنب الأسوأ فيما يتعلق بالحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة في الوقت الراهن، فإن الأصول ذات العائد الأعلى ستشهد ارتفاعا في الطلب”.

عملات وسندات الأسواق الناشئة ستتفوق على مثيلاتها بالاقتصادات المتقدمة: يعتقد ثلثا المشاركين في الاستطلاع تقريبا أن عملات وسندات الأسواق الناشئة ستتفوق على مثيلاتها في الاقتصادات المتقدمة خلال النصف الثاني من العام الحالي، فيما رأى 49% من المشاركين أن أسهم الأسواق الناشئة ستكون أيضا أكثر تفضيلا للمستثمرين.

أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا المنطقة الأضعف بين جميع فئات الأصول: الأسهم والسندات والعملات بأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ستكون الأضعف أداء خلال الأشهر الستة المقبلة بحسب توقعات المشاركين في الاستطلاع، والذين رأوا أن سندات أمريكا اللاتينية والأسهم والعملات الآسيوية ستكون الأفضل ضمن فئات الأصول بالأسواق الناشئة.

ولكن ما سيحدث بعد ذلك يعتمد على الاحتياطي الفيدرالي: يرى المشاركون في الاستطلاع أنالسياسة النقدية الأمريكية هي العامل الأكثر أهمية في قيادة معنويات السوق، وتتجاوز حتى الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتوقعات النمو الاقتصادي العالمي