دراسات اقتصادية لوجستيات

الممرات الملاحية البديلةأشهر 10 قنوات ملاحية في العالم

تحتل القنوات الملاحية أهمية بالغة في عالم النقل البحري كونها تقدّم ممرات بديلة للسفن وتختصر الكثير من المسافات الطويلة للإبحار عبر شبكات المسارات البحرية، مما يعني توفيراً هائلاً في الوقت والجهد والتكلفة، إضافة إلى أنها تساعد على تنظيم حركة مرور السفن في المياه الإقليمية ما بين بلدان العالم.

كما أن الكثير من القنوات الملاحية اليوم يتم تصميمها وتوسيعها لتتواءم مع تقدم الصناعة البحرية ولتصبح قادرة على استيعاب السفن الحديثة الهائلة الحجم.

وينتشر حول العالم العديد من قنوات النقل البحري التي تُسهّل حركة السفن بشكل دائم.

سنعرفكم هنا على 10 من تلك القنوات التي تصنف بين أشهر الممرات البحرية وأكثرها ازدحاماً بالحركة المرورية.

أشهر 10 قنوات ملاحية حول العالم وأكثرها ازدحاماً:
1. قناة “بيلومور”، قناة البحر الأبيض إلى بحر البلطيق، وتُختصر لقناة البحر الأبيض:
تعتبر قناة البحر الأبيض ممراً مائياً هاماً حيث تنظُم مرور السفن في المياه الإقليمية الروسية بداية من البحر الأبيض في الشمال وحتى بحر البلطيق في الجنوب.

يبلغ الطول الإجمالي لهذه القناة حوالي 227 كيلومتر (123 ميل بحري)، منها 48 كيلومترا (26 ميل بحري) من صنع الإنسان.

تمرّ قناة بيلومور التي تمّ إنشائها في عام 1933 في مساحات مائية صغيرة قبل أن تلتقي ببحر البلطيق. وعلى الرغم من كونها معبراً ملاحياً هاماً إلا أنها غير ملائمة للسفن ذات المقاسات والمواصفات الكبيرة.

2. قناة الأنهار الثلاثة الراين -الماين -الدانوب المعروفة بقناة أوروبا:
تمّ إنشاء قناة أوروبا في بدايات العام 1938، لتصل الأنهار الثلاثة الأهم التي تمر في قلب أوروبا الغربية. وقد شهدت القناة عدة توسعات إنشائية فيما بعد وآخرها تمّ تنفيذه في تسعينات القرن العشرين.

طولها الكلي 171 كم (92ميل بحري)

تعتبر قناة أوروبا بوابة رئيسية للنقل البحري حيث تصل بحر الشمال بالبحر الأسود، فضلاً عن كونها ممراً هاماً للنقل البحري في أوروبا.

3.قناة السويس:
تحتلّ قناة السويس من بين جميع قنوات العالم أهمية وشهرةً واسعتين، كونها تمثّل ممرّاً بحرياً يتيح للسفن العبور بين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر. أنشئت قناة السويس في منتصف القرن التاسع عشر بعد نيلها الأهلية كممر بحري، على أن تبقى متاحةً للخدمة في كل الأوقات وأن تتيح للسفن من كل بلدان العالم العبور الدائم لتسهيل استمرارية عمليات التجارة البحرية بغض النظر عن النزاعات الدولية.

طول القناة الكلي حوالي 193كم (104 ميل بحري) ويجري توسيعها حالياً.

4.قناة الفولغا –دون:
تصل قناة الفولغا دون نهري الفولغا والدون في روسيا، مشكلةً بذلك ممراً مائياً هاماً يمر ببحر آزوف المتفرع عن البحر الأسود حتى بحر قزوين موصلاً لشبكات المسارات المحيطية.

الطول الكلي للقناة 63 كم (34ميل بحري)

وقد تم العمل على إنشاء القناة في أواخر القرن السادس عشر واعتبر هذا المسار مهمّاً كونه يشكل ممراً كافياً ليصل ممرات النقل البحري في أوروبا الشرقية مع نظيراتها في الغربية.

5. قناة كيل:
تمر قناة “كيل”، التي تربط بحر البلطيق ببحر الشمال، في إقليم Schleswig Holstein في الأراضي الألمانية.

وتعود فكرة شق هذه القناة إلى القرن الثامن عشر ,إلا أن الإنشاء الفعلي لقناة كيل الحالية بدأ في أواخر القرن التاسع عشر.

الطول الكلي للقناة93 كم (50ميل بحري)

فعبور السفن عبر تلك القناة يجنّبها المسار الأطول الذي يمر في الدنمارك في شبه جزيرة “جوت لاند” والذي يعتبر بالنسبة للكثيرين ممراً بحرياً غير مستقر وخطر بسبب ضيقه الشديد وضحالة المياه فيه علاوة على أن المرور بقناة كيل يوفر مسافة حوالي 250 ميلاً بحرياً.

6.قناة هيوستن الملاحية:
تستخدم قناة هيوستن بشكل رئيسي لدخول ميناء هيوستن في خليج المكسيك. فتعتبر قناة هيوستن ممراً مائياً حيوياً في مياه الولايات المتحدة. وقد تم توسيع القناة لضمان صلاحيتها للملاحة رغم توسعها بشكل طبيعي. ويعود تاريخ إنشاء هذه القناة ودخولها حيز التشغيل في الملاحة إلى أواسط القرن التاسع عشر.

طولها الكلي 48 كيلو متر (26ميل بحري)

7. قناة بنما:
تمثّل قناة بنما، التي تعتبر من أكثر المعابر البحرية حيوية في المنطقة الغربية، صلة الوصل بين المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي عبر برزخ بنما. تمّ إنشاء قناة بنما في سنة 1914 واعتبرت ممراً بحرياً رئيسياً منذ ذلك الوقت، حيث تزدحم فيها حركة السفن على كلا الجانبين.

الطول الكلي للقناة 77 كم (41 ميل بحري)

8.قناة الدانوب -البحر الأسود:

إنّ قناة الدانوب –البحر الأسود تمثل ممراً بحرياً هاماً في منطقة أوروبا. فبالإضافة لكونها تصل نهر الدانوب مع البحر الأسود فهي تربط من ناحية أخرى البحر الأسود مع بحر الشمال عبر قناة أوربا، قناة الدانوب –الماين – الراين، وتتيح ممرّاً بحرياً لأوروبا الشرقية عن طريق قناة فولغا– دون. فأهمية تلك القناة تأتي من كونها وهي تختصر حوالي 400 كم من المسافة على السفن القادمة من البحر الأسود، وتعطي السفن فرصة تجنّب منطقة الدانوب الدلتاوية، وبهذا تضمن تسيير العمل البحري بكافة أشكاله باستمرار.

طولها الكلي 31 كم (17 ميل بحري)

9. قناة مانشستر الملاحية:

تمرّ قناة مانشستر الملاحية عبر أنهار إيرويل وميزري في إقليم ليفربول وصولاً إلى مانشستر. وتعتبر القناة واحدة من أهم المعابر الحيوية في قطاع النقل البحري في المياه الإنكليزية. هذا وقد دخلت القناة حيز الخدمة في أواخر القرن التاسع عشر.

طولها الكلي 58 كم (31ميل بحري)

10. قناة ويل لاند:

تربط قناة ويل لاند نهرين رئيسيين في كندا أولّهما نهر أنتاريو وثانيهما نهر ايراي . فالتأكيد على القيمة الجوهرية التي تحتلها هذه القناة يأتي من كونها تتيح للسفن العبور عبر سد شلالات نياغارا لتفادي المرور بمسار هذه الشلالات العظيمة.

وتؤرخ بداية إنشاء تلك القناة في أوائل سنة 1924 إلا أنها شهدت لاحقاً توسيعاً لها كان قد انتهى بحلول سنة 1932.

طولها الكلي 43 كم (23ميل بحري)

منقول من:
http://www.aldouman.com/articles/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84%D8%A9/